السيد هاشم البحراني
180
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في أن ولاية علي ( عليه السلام ) من أصول الإسلام والأئمة أركان الإيمان ومن أحبهم استكمله الباب السابع والثمانون في أن ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من أصول الإسلام والأئمة الاثني عشر أركان الإيمان ومن أحبهم استكمله من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث الأول : إبراهيم بن محمد الحمويني من فضلاء علماء العامة قال : أخبرنا جعفر بن محمد ، أنبأنا محمد بن عبد الله بن محمد البيع ، أخبرني محمد بن علي بن دحيم الشيباني نبأنا أحمد بن حازم أنبأنا عاصم بن يوسف اليربوعي عن سفيان بن إبراهيم الحريري عن أبيه عن أبي صادق قال : قال علي ( عليه السلام ) : أصول الإسلام ثلاثة لا ينفع واحدة منهن دون صاحبتها الصلاة والزكاة والموالاة . قال الواحدي وهذا منتزع من قوله تعالى : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * وذلك أن الله تعالى أثبت الموالاة بين المؤمنين ثم لم يصفهم إلا بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة فقال : * ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ) * فمن والى عليا فقد والى الله ورسوله وقال الله تعالى في آية أخرى إن أحببه إلى عباده المؤمنين فقال : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * ( 1 ) . الثاني : الواحدي : أنبأنا سعيد بن محمد بن إبراهيم الحرثي ، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد الجرجرائي أنبأنا أبو محمد الحسن بن عبد الله العبيدي أنبأنا عبد الله بن سلمة ، أنبأنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطا عن ابن عباس في قوله تعالى : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * قال : نزلت في علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ما من مسلم إلا ولعلي ( عليه السلام ) في قلبه محبة ( 2 ) . قال الواحدي : أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم ابن حمويه ، أنبأنا يحيى بن محمد العلوي ، أنبأنا أبو علي الصواف ببغداد ، أنبأنا الحسن بن علي بن الوليد بن النعمان الفارس ، أنبأنا إسحاق بن بشر عن خالد بن يزيد عن حجرة الزيات عن أبي إسحاق عن البراء قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي صلوات الله عليه : يا علي قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا وأجعل لي في صدور المؤمنين مودة . فنزل الله
--> ( 1 ) فرائد السمطين : 1 / 79 / ب 14 / ح 49 . ( 2 ) ذخائر العقبى : 89 ، وجواهر العقدين : 2 / 246 .